الشيخ المحمودي
658
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
393 ومن كلام له عليه السّلام أوصى ووعظ به الناس لمّا ضربه اللعين ابن ملجم ، وحمل إلى منزله فحفّ به العوّاد قال ابن أبي الدنيا : حدّثني أبو عليّ أحمد بن الحسن الضرير « 1 » أنبأنا الحسن بن هارون ، عن ابن زبار الكلبي « 2 » عن حكيم بن [ نافع ] « 3 » عن العلاء ابن عبد الرحمان قال : لمّا ضرب عبد الرحمان بن ملجم عليّا - رحمه اللّه - وحمل إلى منزله أتاه العوّاد ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وصلى على النبيّ صلّى اللّه عليه ، ثمّ قال : كلّ امرئ ملاق ما يفرّ منه ، والأجل مساق النّفس ، والهرب موافاته « 4 » . كم أطردت الأيّام أبحثها ، هيهات علم مخزون « 5 » .
--> ( 1 ) رسم الخط في لفظة : « الضرير » غير واضح . ( 2 ) ويساعد رسم الخط على أن يقرأ : « عن ابن زياد الكلبي » . ( 3 ) ما بين المعقوفين غير مقروء من نسختي بنحو القطع ، وإنّما ذكره على سبيل الظن . ( 4 ) هذا هو الظاهر ، وعلى بعد يساعد رسم الخط على أن يقرأ : « والهرب من آفاته » . ( 5 ) كذا في نسختي . وفي نهج البلاغة : « كم أطردت الأيام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فأبى اللّه إلّا إخفاءه هيهات علم . . . » .